@NYplaid
هذه قصة ثلاثة جهات مسالمة! مدافعة عن الحرية!! وعن الحرية والرأسمالية، وليس الخصوصية!!! شركة بالانتير، جوجل، وأجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي-الأمريكي.
لقد أطلقت المقاومة في غزة، فلسطين، نهاية هذا الاحتلال العالمي في 7 أكتوبر 2023. لهذا السبب، كل المجموعات التي نُسميها، ونعيبها، ونعلق عليها أدناه (مجازيا طبعا)، تبدو وكأنها تهلل لصاحب الشنب الصغير (لم نقل هتلر)، ومتواطئة في الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.
نحن الفلسطينيون، قاومنا هذا الاحتلال لأكثر من 100 عام، بكل أشكاله.
ملخص التواريخ:
1967 - الغارات الجوية الإسرائيلية على السموع، التي أشعلت حرب الأيام الستة
1968 - مكتب التحقيقات الفيدرالي يغتال مارتن لوثر كينج الابن
1978 - تأسيس قانون الرقابة الاستخباراتية الخارجية (FISA)
1987 - اندلاع الانتفاضة الأولى
2000 - اندلاع الانتفاضة الثانية
2001 - كويست FISA، أحداث 11 سبتمبر، قانون الباتريوت، إريك شميدت يصبح المدير التنفيذي الجديد لجوجل
2003 - تأسيس بالانتير (بمشاركة بيتر ثيل)، مقتل صدام حسين
2004 - تأسيس فيسبوك (بمشاركة بيتر ثيل)
2005 - انسحاب إسرائيل من غزة بعد 38 عامًا من الاحتلال
2006 - حرب إسرائيل ولبنان، فوز حماس في انتخابات غزة
2008 - 2009 - إسرائيل تشن هجومًا عسكريًا دام 23 يومًا على غزة
2011 - إنشاء @StateCSO، اغتيال القذافي في 20 أكتوبر
2012 - إسرائيل تشن هجومًا دام 8 أيام على غزة
2014 - إسرائيل تشن هجومًا دام 50 يومًا على غزة
2021 - إسرائيل تشن هجومًا دام 11 يومًا على غزة
2023 - رد حماس الاستباقي على إسرائيل، بداية الإبادة الجماعية
الآن - استسلام الاحتلال العالمي للمخابرات الإسرائيلي-الأمريكية
كان في وقتٍ ما، لدى الولايات المتحدة 50 ولاية. الآن لدينا 130 ولاية إجمالاً. فبعد كل شيء، كل قاعدة عسكرية تحتسب، أليس كذلك؟ كيف توسعنا بهذه السرعة؟
الكنيسة، الأسلحة، وفطيرة التفاح! ذاك الثالوث المقدس. دعوني أترجم لكم: أنا اتكلم عن عمليات وأنشطة وكالات المخابرات في الشؤون الخارجية، الشؤون العسكرية، والمساعدات الخارجية. الأمر ليس معقدًا. سنقفز عبر التاريخ، ونتحدث عن الأنظمة، الأشخاص، والسياسة.
هل توافقون أن العبودية، البنوك، والتكنولوجيا لا تبدو مرتبطة ببعضها؟ ماذا عن سرقة الأراضي بشكل ممنهج ومؤسساتي؟ هل هناك مجموعة مشتركة من الأشخاص الذين استفادوا أكثر من هذه الأنظمة في التاريخ الحديث؟ أيًّا كان من يخطر ببالكم، احتفظوا بهذه الصورة في ذهنكم أثناء قراءة هذا المقال، لأنها ستكون الدلو الأول الذي سيمتلئ.
من هم الأكثر خضوعًا لهذه الأنظمة ولأولئك الأشخاص؟ فكروا بالأمر. عندما تفكرون في مشكلة مثل العبودية، اسألوا أنفسكم فقط من استفاد منها؟ ثم فكروا في البنوك، ثم التكنولوجيا. وأخيرًا، سرقة الأراضي بشكل ممنهج.
يجب أن يكون لديكم الآن دلوين مليئين. الأول بالصهاينة المستفيدين من هذه الأنظمة، والدلو الثاني بكل الأشخاص الخاضعين لهم، خصوصًا المجتمعات المهمشة او من يسميهم النظام الأميركي بـ"الملوّنين"، وهي مجتمعات لا تتوافق مع نظام الفصل العنصري؛ نتحدث هنا عن التمييز والفصل.
كل هذا يبدأ بمجموعات في الحكم ويمتلك السلطة. من يتحكم بهذه الأنظمة ذات التأثير (اللوبيات او ما يُسمى بالمجموعات الضاغطة)، يتحكم في اتجاه من يخضعون للحكم. في أمريكا، هذه الأنظمة تمر عبر وكالات المخابرات من جهة، وتخرج عبر دوائر حكومية أخرى. هذه الدوائر تمول وتمرر أموالًا عبر أنظمة أكبر "مستقلة" تعتمد على العملة الورقية مثل الاحتياطي الفيدرالي، وهو "سلطة خاصة أمريكية ذات طابع حكومي" إلخ. إن أكبر لوبي يتحكم بعدة أنظمة حكومية داخل الولايات المتحدة الأميركيةوهو لوبي "إسرائيلي" مسجّل ككيان غير أجنبي: أيباك. فإذا كان (AIPAC) غير مسجل كوكيل أجنبي، فهل يعني ذلك أنه ليس كذلك؟
مليارات الدولارات تُضخ أو تُعفى من الضرائب للشركات "الأمريكية" مثل جوجل وبالانتير. هذه الشركات تُدار من قبل أمريكيين "إسرائيليين" أولاً، مثل إريك شميدت وأليكس كارب. شميدت وكارب مرتبطان بأخوية الدم الأشكنازية مع ديفيد كوهين في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA). مجموعة سلمية، والله (أمزح بالطبع). و ستسمعون المزيد عنهم لاحقًا في هذا المقال.
قبل عام تقريبًا، صرحت بالانتير: "ثق بي يا أخي، ذكاءنا الاصطناعي هو لمحاربة الحروب... وهو أخلاقي تمامًا، لا تقلق". عفوا، لكننا نشعر بالقلق بمجرد أن تقول لنا شركات عملاقة أن لا نقلق.
https://x.com/LauraMiers/status/1777036931177541738
وكالة المخابرات المركزية (CIA)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وغيرها من وكالات الاستخبارات كانت دائمًا تعرف ما هو الأفضل للأمريكيين. لا تشكرهم بعد. هل حقًا يضعون مصلحتك أولا بالنسبة لهم؟ فقط اسأل الدكتور مارتن لوثر كينج الابن (الدكتور كينج) ... شخص لم يكن يجب أن يقلق على نفسه لأنه لم يكن يفعل شيئًا خاطئًا. لكن ذلك لم يمنع الـ FBI من القيام مراقبته عبر برنتامج "المراقبة الشاملة"، وهو برنامج مستمر حتى يومنا هذا عبر الـ CIA، وFBI، وNSA، والموساد؛ والاستخبارات الإسرائيلية-الأمريكية. مسألة المراقبة قد تطورت كثيرًا منذ اغتيال الدكتور كينج في أواخر الستينيات. الآن شركات خاصة مثل بالانتير، جوجل، أمازون، وميتا تقوم بمراقبتنا بشكل كامل لصالح هذه الوكالات الاستخباراتية، في الداخل والخارج.
وإذا لم تكن تعاني من جنون الارتياب بشأن المراقبة الشاملة من قبل، فقط تذكر أن الـ FBI تخيلت اغتيال الدكتور كينج، تمامًا كما تخيلت قوات الاحتلال الإسرائيلية (iOF) اغتيال النساء والأطفال الفلسطينيين. إذا شعرت أنك في أمان، تذكر هذه المقولة للدكتور كينج:
"لا شيء في العالم أخطر من الجهل المخلّص والغباء الضميري." – الدكتور مارتن لوثر كينج الابن.
تسلط هذه المقولة الضوء على أهمية الوعي والمعرفة لتجنب المواقف الخطرة، مثل التي نحن فيها الآن. لدينا مسؤولو استخبارات غير منتخبين يقودون الشؤون الخارجية، داخل الادارات الأميركية. ومع ذلك يقولون: "كل صوت يُحتسب!"
تواصل وكالة المخابرات المركزية مطاردة الأفراد الذين يكشفون عن برامج المراقبة الخاصة بهم، ومنهم: إدوارد سنودن، تشيلسي مانينغ، وجوزيف ناتشيو. يُهمل ناتشيو في التاريخ الأمريكي، لكنه الجمل الذي كسر ظهر الاستخبارات الصهيونية الإسرائيلية-الأمريكية.
هل يعرف أحد حقًا ما الذي أشعل شرارة 11 أيلول/ سبتمبر؟ يجب علينا جميعًا أن نكون من داعمي نظريات المؤامرة لعدم قبولنا رواية الحكومات بعد 23 عامًا. هل يمكن أن يكون لـ 11 سبتمبر علاقة بالسماح للحكومة بالتجسس على الأمريكيين، ونزع حقوقنا في الخصوصية إلى الأبد؟
كان جوزيف ناتشيو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كويست (Qwest) عندما رفضت هذه الشركة المشاركة في تجسس وكالة الأمن القومي NSA على عملا كويست في فبراير 2001، قبل 11 سبتمبر. كانت كويست الشركة الوحيدة للاتصالات التي تطلب أمر محكمة FISA بشكل مسبق، من أجل التعاون مع وكالات الاستخبارات. ردت الحكومة بالانتقام، وحرمت كويست من عقود حكومية. لماذا أرادت الحكومة التجسس على مواطنيها قبل 11 سبتمبر؟
هل للأمر علاقة بتوقع العصيان المدني، الرد عليه، ومنعه عندما يتطلب الأمر؟
ما هي أفضل طريقة لإلغاء الخصوصية بشكل تام، من هجوم إرهابي مزيف على الأراضي الأمريكية، يفرض إلغاء الخصوصية باسم الأمن القومي؟
يبدو انكم بدأتم بتكوين صورة في مخيلتكم حول واقعنا!
لقد فقدنا كل حقوق الخصوصية خلال الـ 23 عامًا الماضية، لكن كيف؟ الجواب يكمن في جملة: الحكومة تريد أن تبقيك ”آمنًا".
بدأ كل شيء بقانون باتريوت Patriot Act عام 2001 (بعد 11 سبتمبر). كان هذا أول بؤرة سرطان في زوال الخصوصية للشعب الأمريكي. منذ ذلك الحين، انتشر السرطان في عظام أمريكا عبر القسم 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الخارجية (FISA)
. إنه يشبه الرؤية بالأشعة السينية، لكنه بيد من يتحكمون في الحكومة الأمريكية وهذا يسمح لهم بالتجسس بدون إذن على اتصالات "غير الأمريكيين" الموجودين خارج البلاد لجمع المعلومات الاستخباراتية الأجنبية.
كانت وكالات الاستخبارات الأمريكية تخون المواطنين الأمريكيين لسنوات، مع قاتلة متسلسلة فاسقة: كيان الاحتلال الإسرائيلي.
تلك الوكالات كانت تشارك كيان الاحتلال إسرائيل مع بقية دول تحالف و تُسمى بـ "العيون الأربع عشرة".
فعليًا، كل شركات الحوسبة السحابية "الخاصة" مرتبطة بفصل مظلم من تاريخ البشرية، حيث تعمل نيابةً عن وكالات الاستخبارات التي تتحكم في تحالفات المراقبة العالمية، وهو نظام يُعرف باسم "العيون الأربع عشرة"، لكنه في الواقع خمس عشرة عينًا. اسم "أربعة عشر" يبدو منطقيًا، بما أن إسرائيل ليست دولة حقيقية أساسًا. لكن هذه مسألة أخرى.
يمكن أن يكون العالم قد نسي حرب الأيام الستة، وحروب العراق، و"الربيع العربي" — وهي إنتاج بتوقيع هنري كيسنجر وشركاه — مع خطة لإخضاع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالكامل.
إدارة الشؤون القُطرية للشرق الأدنى تطورت إلى شكلها الحالي بعد إنشاء مكتب عمليات الصراع والاستقرار (@StateCSO) عام 2011. في المقابل اسمعوا ما تقوله دائرة الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية الأمريكية (@StateDeptPM):
"نحن ندمج بين الدبلوماسية والدفاع لتشكيل شراكات دولية قوية لمواجهة التحديات الأمنية".
صدام حسين كان أول من تذوق هذا النوع من "الدبلوماسية المتكاملة" في العام 2006، ثم معمر القذافي في عام 2011.
لكن لا تقلقوا، فبمجرد أن ينتهي حلف الناتو من "رش الديمقراطية" على بلدك وتحويله إلى مكان غير صالح للعيش، تكون قد بلغت ذروة "الاستقرار". لا احتجاجات مدنية تُذكر، إذا أصبحت معتمدًا بالكامل على طيبي القلوب في قسم المساعدات الخارجية الأمريكية (@USForeignAssist).
هؤلاء يعملون كـ"جزرة" ممدودة بعصا أمام الحمار الجديد الذي تم اختياره يدويًا من قبل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA). وهكذا علقنا مع القيادات الحالية في العالم العربي.
تلك الزعامات والحكام إما خائفون من اتخاذ موقف، أو متواطئون تمامًا في الجرائم ضد شعوبهم. وإذا كنت تظن أن غزة هي المكان الوحيد الذي يُفرض عليه "نظام السعرات الحرارية المحدودة“ في مسيرة التجويع، فإن الشعب المصري وغيرهم في المنطقة يعانون من الجوع أيضًا.
ما نشهده اليوم في غزة هو الدَفعة الأخيرة للسيطرة الكاملة على المنطقة. اليوم، نستيقظ كعبيد العصر الحديث، في ظل احتلال استخباراتي عالمي، نظام يستخدم التمويل والتكنولوجيا للسيطرة على الشعوب.
مصر، قلب العروبة، يتم إنقاذها ماليًا من قِبل صندوق النقد الدولي. الملك الهاشمي في الأردن، المرتبط بنَسَب الأنبياء، يحمي الدولة المزيّفة الإسرائيلية-الأمريكية من هجوم إيراني محتمل.
كيف تفسّر أكثر من 200 يوم من الإبادة الجماعية، وعجز العالم عن إيقاف عدد قليل من الدول التي تمكّن هذه الإبادة؟
هذا دليل واضح على وجود احتلال عالمي. المشكلة الحقيقية أن العالم على متن قطار فاقد للسيطرة، وسائق القطار مجرم إبادة جماعية مصاب بالخرف.
لكن لا داعي للقلق... إذا لم تكن تفعل شيئًا خاطئًا، فلن يحدث لك شيء، أليس كذلك؟ إنهم فقط يبحثون عن "الأشرار"، "الإرهابيين"، والخونة مثل سنودن!
في عام 2014، كتب الصحفي جيمس بامفورد عن لقائه مع إدوارد سنودن قائلاً:
"لعدة عقود، كان المصدر الرئيسي والسري للغاية للمعلومات لصالح إسرائيل، هو وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA)... واحدة من أكبر الانتهاكات التي شهدها سنودن أثناء عمله في الوكالة، كانت كيف كانت الـNSA توفر لإسرائيل بيانات خام غير محرّرة، من مكالمات هاتفية ورسائل إلكترونية بين فلسطينيين أمريكيين داخل الولايات المتحدة وأقاربهم في الأراضي المحتلة."
كان سنودن قلقًا من أن مشاركة تلك المحادثات الخاصة مع إسرائيل مما قد يُعرّض الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية لخطر كبير من الاعتقال أو ما هو أسوأ.
وكان سنودن محقًا في قلقه؛ فالإسرائيليون يستخدمون هذه البيانات الأولية غير المحرّرة (Unredacted Metadata) لاستهداف واغتيال عائلات بأكملها في غزة. يتم استخدام هذه البيانات نفسها لتحديد الأهداف من أجل الاغتيال، وأخذ الرهائن، وأشكال أخرى من العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الضفة الغربية والقدس الشرقية، حيث لا وجود لحركة حماس.
تستخدم حكومتك نفس التكنولوجيا للتجسس عليك، بهدف توقع، ومنع، والرد على أي شكل من أشكال العصيان المدني.
اليوم، أصبحت شركات التكنولوجيا الإسرائيلية-الأمريكية الخاصة مثل ميتا (Meta) – التي تشمل فيسبوك، إنستغرام، وواتساب – تغذي ملف بياناتك في آلة القتل الاستخباراتية التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي لاستهداف الفلسطينيين:
"لافندر (Lavender)".
أنت نفسك تتحوّل إلى منتَج مقابل استخدامك المجاني لهذه التطبيقات.
تدفع الثمن من خلال المساهمة في سفك دماء شعبك الذي يتم التجسس عليه.
الفلسطينيون، دون علمهم، ساهموا في استهداف إخوانهم وأخواتهم، عبر استمرارهم في استخدام خدمات ميتا.
ولم تكن ميتا وحدها المتواطئة في الإبادة الجماعية.
أكبر 10 شركات تكنولوجيا عامة في العالم، جميعها لها صلات مباشرة مع "قوات الاحتلال الإسرائيلية" (iOF)، وتغذي البنية التحتية الحاسوبية وخدمات الاحتلال.
فيما يلي ملخص سريع عن أكبر 5 شركات تكنولوجيا من حيث القيمة السوقية، ودورها في الإبادة الجماعية:
Apple (آبل):
أكثر من 2000 موظف تقني في "إسرائيل"، وتصنع رقائق iPhone هناك.
Microsoft (مايكروسوفت):
خدمة Microsoft Entra Verified ID تغذي تقنيات المراقبة مثل:
Red Wolf، White Wolf، Blue Wolf.
Nvidia (إنفيديا):
أصبحت "إنتل الجديدة" بالنسبة للاحتلال، وتوفر الذكاء الاصطناعي والشرائح لتتبع وقمع المعارضين الفلسطينيين.
TSMC:
تنتج رقائق لصالح Apple وNVIDIA، وتمولها الحكومة الأمريكية بما يصل إلى 11.6 مليار دولار عبر قانون الرقائق لعام 2022.
Broadcom Inc:
شراكة مع Google Cloud في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وهي العمود الفقري والصوت لشركة Palantir.
الحكومة لا تريد أن تتجسس على المواطنين بشكل مباشر، لذا تُوكل هذه المهمة إلى مجرمي الإبادة عديمي الضمير من خلال "شراكات" مع الشركات.
هذه الشراكات تتدفق عبر مؤسسات خاصة، وصناديق وقف وتحوّط، وآليات أخرى لتمويل مجموعات مؤثرة تُستخدم للمراقبة. كل مجموعة تُعزّز أهداف الاستخبارات الإسرائيلية‑الأمريكية العالمية.
لهذا السبب، لم تتخل جامعة كولومبيا بالكامل حتى الآن عن استثماراتها في إسرائيل، كما فعلت تاريخياً مع جنوب أفريقيا. فشراكات الاستخبارات تمتد عبر البيت الأبيض، والحرس الوطني، وشرطة نيويورك، وجميع الدمى في الكونغرس، المتزامنين في الصوت ضد الطلاب المحتجين سلمياً على الإبادة في غزة.
إذا لم تنجح هذه الآليات في منع المعارضة، فإما أن تبتكر أعلاماً كاذبة False Flags لتبرير استخدام القوة باسم «الأمن القومي» لإيقاف الاحتجاج السلمي. وبالضبط هذا ما خطط له الصهاينة بوحدات مكافحة الإرهاب في شرطة نيويورك التي ظهرت في جامعة كولومبيا ليلة 24 أبريل 2024.
إذا لم تقم بالعمل القذر نيابة عن الحكومة، فلن تحصل على العقد (تذكر ناتشيو من كويست في عام 2001). الأمر بهذه البساطة. وهنا تدخل بالانتير، جوجل كلاود، و«الحكومة» العالمية للمراقبة الإسرائيلية‑الأمريكية:
ستلاحظ أن وكالة المخابرات المركزية CIA في قلب المخطط أعلاه. وفوق CIA، هناك وجوه جديدة، من ضمنها إريك شميدت، الذي أصبح المدير التنفيذي لجوجل في 2001. شميدت يحمل الجنسية المزدوجة الأمريكية والقبرصية. نيكوس خريستودوليدس، رئيس قبرص، يظهر أيضاً في الفقاعة العليا اليمنى في المخطط أعلاه.
ناقشنا سابقاً كل هذه الوجوه، وكيف أنها مرتبطة مباشرة بالإبادة الجارية في غزة. القطعة المهمة المفقودة من اللغز هي فهم كيف تُعزّز المؤسسات الخاصة أهداف الاحتلال الاستخباراتي العالمي.
مشروع الدراسات التنافسية الخاصة (SCSP) تأسّس على يد شميدت، ويقع في أرلينغتون، فيرجينيا، مثل وكالة المخابرات المركزية.
SCSP، مثل غيرها من المؤسسات، تجمع مجموعات تأثير من جميع قطاعات المجتمع. في منشورهم أعلاه، كانوا غير صادقين في استخدام كلمة «التقاطع» (intersection) ومهملين في عدم ذكر «الذكاء الاصطناعي» من إعلان جلسة نقاشية حول الاستخبارات المركزية والتكنولوجيا والجيوسياسة. باي راكتاري، الرئيس التنفيذي الحالي لـ SCSP، هو سابقاً مستشار للأمن القومي.
الجميع يعترف بمشكلة الباب الدوار، لكنها تستمر في العمل ميسّرةً تضارب المصالح في الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
أين نرى مؤسسات خاصة تُستخدم في مبادرات غير حزبية، غير ربحية، تشارك مع الحكومة الأمريكية وإسرائيل مرة أخرى؟
إذا فكّرت أنه في كل مكان، فأنت محق.
اللوبيات المؤيدة لإسرائيل مثل فيروس HIV/AIDS، لقد أصابت الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية ودولاً أخرى تدافع عن إدمان إسرائيل على القتل. لقد ربطنا أمثلة محددة في مقالات سابقة.
في مقالات مثل «حصار البحر»، «مرفأ الموت في غزة»، «المسار إلى #PAXJudaica: ممر نتساريم (نتزريم)»، ربطنا الأعضاء الأساسيين في مكتب المساعدة الخارجية الأمريكية، مكتب عمليات الصراع والاستقرار، ومكتب الشؤون السياسية العسكرية بوزارة الخارجية بـ المنظمات الإنسانية غير الحكومية.
نحن نكشف عن علاقات مباشرة بين وزارة الخارجية ومنظمة مطبخ العالم المركزي (WCK) ومنظمة الايدي المفتوحة (OpenArms) من خلال شركائهم في الولايات المتحدة / الاتحاد الأوروبي.
هذه هي المكاتب الأساسية، وهي نفسها الأقسام والمكاتب التي تتداول رواية الدعاية الإسرائيلية. إنها تغطي بنشاط على الإبادة الممنهجة في غزة وتُشارك بها بطريقة أو بأخرى. كما تُسهّل سياسة التطهير العرقي المستمرة في بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة. كل هذا لن يكون ممكنًا بدون الاحتلال الاستخباراتي العالمي الإسرائيلي‑الأمريكي، الأنظمة التي بدأنا بها رحلتنا.
في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن الجيش الأمريكي عن اختيار Palantir للمشاركة كمُدمِج أنظمة برمجية في مشروع المسارات الذاتية للمركبات الأرضية.
لقد كانت مكافأة واضحة على مدى فاعلية الذكاء الاصطناعي الخاص بـPalantir في المساعدة على استهداف موظفي منظمة WCK الذين اغتالهم كيان الاحتلال الاسرائيلي بواسطة مسيّرات بتاريخ الأول من أبريل 2024. صدقني يا أخي، يقولون لك إن هذه التكنولوجيا لن تُستخدم أبدًا على الأراضي الأمريكية ضد الأمريكيين…(هل نصدّقهم؟) لكن هذا حدث، وسيستمر في التوسع.
إذا كنت لا تدعم الإبادة الجماعية، وقررت أن تُشغِل حرمًا جامعيًا أو المكتب حيث تعمل، احتجاجًا على تواطئهم في الإبادة، فستُكافأ بلقب "معادٍ للسامية"، أو تُعتقل أو تُفصل من عملك.
في حادثة باتت سابقة بجامعة كولومبيا، استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلاحًا كيميائيًا ضد المتظاهرين. هل اتّضح الأمر الآن؟ إن الاستخبارات الإسرائيلية-الأمريكية قد احتلت الحكومات، والشركات، والمؤسسات الخيرية، والجامعات على مستوى العالم. ولهذا يجب أن نتّحد ضد الاحتلال الاستخباراتي الإسرائيلي-الأمريكي العالمي.
أمريكا، كدولة، بحاجة إلى تطهير واسع من اختراق إداراتها عاموديا و افقيا. يجب وقف اللوبي الإسرائيلي وجميع أنواع المساعدات الأجنبية الأخرى في سياق برنامج "حمية وطنية". هذا البرنامج سيساعد في تقليص الدين الوطني أيضا.
المقاطعة، وسحب الاستثمارات، وفرض العقوبات (BDS) على نطاق صناعي أمر ضروري كذلك. و لهذا السبب يشعر الصهاينة بالرعب مما يشاهدونه في الجامعات الأمريكية، لأنهم يعلمون أنهم يفقدون سيطرتهم على الاحتلال العالمي.
علينا أن نستثمر في، ونحمي، مبادرات مثل @tech4palestine. إن الاحتلال الإسرائيلي-الأمريكي ينظر إلى التحالفات الشعبية مثل @tech4palestine كـ"تهديد" لاحتكارهم للتكنولوجيا التي يستخدمونها في المراقبة الواسعة النطاق.
وعلى أقل تقدير، يمكننا جميعًا أن نتفق على أن من يستخدم مستشفى السرطان الوحيد في غزة كقاعدة عسكرية (ونعني بذلك جنود و مرتزقة كيان الاحتلال الاسرائيلي)، يُظهر مدى شلل جميع القادة الأمريكيين في مواقع اتخاذ القرار.
نحن نخوض صراعًا من أجل روح الإنسانية، خاصة عندما نرى رفض الولايات المتحدة التحقيق بجدية في مجزرة استمرت 14 يومًا في مستشفى الشفاء، لأن الادراة الاميركية موّلت ونسّقت وتستّرت على هذه الجرائم ضد الإنسانية.
يجب أن نتّحد ضد ظلام الاحتلال الاستخباراتي الإسرائيلي-الأمريكي أينما وُجد، ونُنهي هذه الإبادة الجماعية التي تُدار على "الوضع التلقائي".